الأذهان الصافية تبني شركات أفضل.
كل يوم، يتخذ موظفوك قرارات تصوغ عملك. بعضها استراتيجي، وبعضها شخصي إلى حد بعيد.
التوتر وعدم اليقين والإرهاق الذهني لا تبقى في البيت: إنها تظهر في الاجتماعات، وفي القيادة، وفي التعاون، وفي الأداء.
يمنح Rumi كل موظف مدربه الخاص: مكانًا خاصًا ليفكر ويتأمل ويمضي قدمًا، متاحًا في اللحظة التي يحتاجه فيها.
الوصول المبكر متاح الآن لعدد محدود من الشركات.
محادثات أفضل. قرارات أفضل. فرق أفضل.
حين يجد الناس مساحة للتفكير بوضوح، يتواصلون بشكل أفضل، ويتعاونون بشكل أفضل، ويتخذون قرارات أفضل.
يساعد Rumi موظفيك على معالجة التحديات مبكرًا، قبل أن تتحول إلى احتراق وظيفي أو انفصال أو أخطاء مكلفة.
دعم يناسب الطريقة التي تعمل بها شركتك فعلًا.
ادفع مقابل التدريب، لا المقاعد
ادفع فقط مقابل الدقائق التي يستخدمها موظفوك بالفعل. بلا مقاعد معطّلة وبلا تراخيص مهدورة، فقط تدريب عند الحاجة إليه.
موجود حين يحتاجه الناس
بلا حجز مواعيد وبلا قوائم انتظار. فقط محادثات ذات قيمة في اللحظات التي تهم، على مدار الساعة.
بكل لغة يتحدثها فريقك
يدرب Rumi بـ 22 لغة على الويب وiOS وAndroid، وعلى WhatsApp وTelegram، ليصل الفريق الموزّع إلى مدربهم دون مغادرة الأدوات التي يستخدمونها أصلًا.
بلا عبء على الموارد البشرية
حدّد الميزانيات، وتحكّم في الاستخدام لكل مستخدم أو فريق أو قسم، وأطلقه دون إضافة تعقيد إلى عملياتك.
شركتك تدير الدقائق، ولا ترى المحتوى أبدًا.
لا ينجح Rumi إلا إذا وثق به الناس. وهذه الثقة مبنية في التصميم:
المحادثات الصوتية لا تُسجَّل أبدًا: يُعالَج الصوت في الذاكرة ولا يُخزَّن.
التأملات الشخصية ملك للموظف، لا لصاحب العمل.
تقارير الاستخدام موجودة لأغراض الميزانية، لا للمراقبة.
ثلاث خطوات لإدخال Rumi إلى فريقك.
نُفصّله على مقاس فريقك
سعر لكل دقيقة وحد أدنى شهري، مصمَّمان بحسب حجم شركتك واحتياجاتها.
أنت من يضع الحدود
ادعُ موظفيك وحدّد سقف الدقائق لكل مستخدم أو فريق أو قسم أو للشركة كاملة.
موظفوك يبدأون الحديث
يحصل الجميع على وصول كامل إلى مدربهم، ولا تدفع أنت إلا مقابل الدقائق المستخدمة فعلًا.
